22 أكتوبر, 2009

مدلولك البصرى نور


قصيدة غزلية جديدة
للى يحب يتعرف على الجانب الآخر من الشاعر عبد الرحمن يوسف


مَدْلُولُكِ البَصَرِيُّ نُورْ ...

و النُّورُ أنْواعٌ ...
و أنـْتِ بَدَوْتِ نُورًا خَافتًا لا يُبْهِرُ الأبْصَارَ ...
بَلْ يَكْفي ليَقْرَأَ عَاشِقٌ شِعْرًا تَغَزَّلَ في شُعَاعِكْ ...
أو كَيْ يَنَامَ على سَمَاعِكْ ...
مَدْلُولُكِ السَّمْعِيُّ مُوسيقى ...
و كُلُّ العَازِفينَ تَحَيَّرُوا في فَهْمِ آلَةِ صَوْتِكِ المُنْسَابِ
كالألوانِ في رَسْمٍ بِدَائِيٍّ على جُدْرَانِ مَعْبَدْ ...
لا تَسْألي شِعْري عَنِ المَعْنى المُخَبَّأِ في تَفَاصِيلِ القَصِيدَةِ
فالقَصِيدَةُ قَدْ بَدَتْ حَصَّالَةً يَضَعُ الزَّمَانُ بِجَوْفِهَا عيدِيَّةَ الأفْرَاحِ
ثُمَّ لكَيْ يَرَى كَمْ صَارَ فيها سَوْفَ يَكْسِرُهَا
و إنَّ قَصِيدَتي في حُسْنِكِ ادَّخَرَتْ عَطَايا الشَّوْقِ
في حَصَّالَةِ الأحْلامِ في قلبي ...
فَلا تَتَسَاءَلي عَنْ أيِّ مَعْنىً في القَصِيدِ مُخَبَّأٍ
أنْتِ ادِّخَارُ العُمْرِ في حَصَّالَةِ الأفْرَاحِ ...!
فَاسْتَرْخي على حَدِّ السَّريرْ ...!
مَدْلُولُكِ البَصَرِيُّ نُورْ ...!

عبد الرحمن يوسف

0 التعليقات:

إرسال تعليق